عاجل

خبير: السودان بحاجة لمنظومة «إس 400» الروسية للدفاع عن أجوائها

أكد خبير عسكري سوداني، حاجة بلاده الملحة لمنظومة الدفاع الجوي الروسية "إس 400" المتطورة أو للمنظومة "إس 300" للدفاع عن أجوائها التي تعرضت لاختراقات قبل أعوام من جانب دول معادية.


وقال الخبير العسكري، اللواء المتقاعد في الجيش السوداني محمد عجيب، في تصريح لوكالة "سبوتنيك" اليوم الإثنين، إن "السودان بحاجة ماسة، لمنظومات الدفاع الجوي (إس 300) أو (إس 400) الروسية"، مضيفًا "المعروف أن بلادنا تعرضت لاعتداءات جوية في السنوات السابقة واختراقات من قبل إسرائيل تحديدا، وهناك حادثتين مشهورتين، الأولى، اغتيال مواطن في مدينة بورتسودان، شرقي البلاد، والثانية، ضرب مصنع "اليرموك" في الخرطوم من قبل الطائرات الإسرائيلية".

وأشار عجيب إلى أنه "رغم أن إسرائيل لم تعترف بضرب المصنع، لكن الوقائع والأحداث المصاحبة، تُبين أن الطائرات الإسرائيلية هي المتسببة في حوادث بورتسودان ومصنع اليرموك".


ورأى عجيب "لذلك يحتاج الأمر منظومة الدفاعات الروسية لوضع حد رادع للاعتداءات على السودان"، لافتًا إلى أنه من حق السودان المشروع امتلاك مثل هذه المنظومات المتطورة لحفظ أجواء البلاد من أي اعتداءات متوقعة في المستقبل".


وحول زيارة الرئيس السوداني، عمر البشير، إلى موسكو هذه الأيام، والتي جرى فيها مباحثات حول التعاون العسكري بين البلدين، ودعم روسيا لتحديث القوات المسلحة السودانية، أوضح الخبير العسكري، أن المباحثات الجارية بين وفدي البلدين حول تحديث الجيش السوداني، ستكون إضافة حقيقية للقوات المسلحة السودانية.


وأبان عجيب، أن السودان حاليا، يواجه العديد من التهديدات في محيطه الإقليمي، وهناك الكثير من مهددات الأمن القومي، وأيضا هناك متطلبات لإجراء توازن القوة العسكرية بالمنطقة، وكل هذه الحقائق تجعل السودان يتعاون ويوقع بروتوكولات عسكرية مع روسيا، وهذا التعاون العسكري بين البلدين في غاية الأهمية لبلادنا، وحتى في امتلاك مصادر القوة والتنويع في مصادر التسليح المتطورة".


وتابع قائلا: لذلك يرى العديد من العسكريين السودانيين، أن قيادة البلاد عليها بالدفع نحو التعاون العسكري مع روسيا حتى تستطيع القوات المسلحة السودانية أن تصل إلى مصاف القوى العسكرية الحديثة من حيث التسليح والتدريب والتقنيات الحديثة".


واستهدف مصنع اليرموك للأسلحة بالخرطوم، بانفجارات كبيرة في أكتوبر 2010، واتهم السودان إسرائيل بضرب المصنع وتدميره.


ويزور الرئيس البشير هذه الأيام العاصمة موسكو لإجراء محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين حول التعاون الاقتصادي والعسكري وتحديث القوات المسلحة السودانية.

اقرأ أيضاً