عاجل

إعـلان

كيف تعرف أن عملية زراعة الشعر مناسبة لحالتك؟

زراعة الشعر

إعـلان

زراعة الشعر تعتبر من أنجح العمليات التجميلية التعويضية، حيث أنه تعتمد على نقل بصيلات الشعر من منطقة دائمة وعالية الكثافة في الجزء الخلفي من الرأس إلى منطقة الصلع منخفض الكثافة والتي توجد على خط الشعر الأمامي أو في منطقة التاج. يمكن أن نطلق على المنطقة التي نأخذ منها الشعر المنطقة المانحة، والمنطقة التي تعاني من الصلع والتي سيتم نقل البصيلات إليها المنطقة المستقبلة. لكن ليس جميع الأشخاص مناسبون للقيام بعملية زراعة الشعر. الي أن هناك احصائية تقول أن أكثر دول الشرق الاوسط اقبال علي العملية هي السعودية ويليها دول الامارات.

 هناك عدد من الاعتبارات التي يجب مراعاتها قبل الإقدام على عملية زراعة الشعر حتى يحصل المريض على جميع فوائد العملية والابتعاد عن المضاعفات المحتملة.

إليك بعض الأفكار والمعلومات عن كيفية اختيار المرشح المثالي للعملي من أكبر خبراء استعادة الشعر في العالم دكتور يتكين باير وسبنسر ستيفنسون. حيث يصرح دكتور يتكن بأن التوقعات الواقعية والفهم الجيد للعملية يعتبران من السمات الأساسية التي يجب توافرها في المرضى قبل العملية. تحتاج إلى فهم أن فقدان شعرك قد يستمر في التقدم حتى إذا كنت تتناول أدوية لوقف هذا التقدم. تحتاج أيضا إلى فهم دقيق فيما يخص ما سوف يحدث لفروة رأسك أثناء إجراء عملية زراعة الشعر وأنواع الجراحة التي تتوفر وكذلك ما يجب عليك تجنبه من خلال تقنيات العملية.

توقعات المريض بخصوص عملية زراعة الشعر

عليك أن تتذكر أن هناك كمية محدودة من الشعر الذي يمكنك استخدامه في العملية من المنطقة المانحة للشعر والتي يمكن نقلها إلى المناطق التي تعاني من الصلع أو الشعر الخفيف من فروة الرأس. إذا لم يتم استخدام هذا الشعر بطريقة فعالة، فإن نتيجة الإجراء قد لا تلبي توقعاتك.

إذا كنت تعتقد أن إجراء جراحات صغيرة لمواكبة تساقط الشعر هو طريقة عملية لمعالجة مشكلة تساقط الشعر لديك فقد تحتاج إلى التفكير مرة أخرى. يتعرض المرضى الذين لديهم كمية كبيرة من الشعر على فروة الرأس إلى خطر تساقط الشعر بسبب الصدمة لبعض أو الكثير من شعرهم الموجود بسبب صدمة العملية الجراحية. في بعض الحالات، لن يعود هذا الشعر المفقود ويمكن أن تظل بشعر أرق من ذي قبل.

الأشخاص الذين تكون فرص نجاح عملية زراعة الشعر لديهم ضعيفة

·         الرجال الذين يعانون من داء الثعلبة غير المنتشرة لا يكونون جيدين أثناء عملية زراعة الشعر. هؤلاء الرجال لديهم إمدادات فقيرة من المنطقة المانحة وتعتبر امدادات غير صحية، مما يجعلهم مرشحين غير جيدين لزراعة الشعر.

·         الأشخاص الذين يعانون من إمدادات غير وفيرة في المنطقة المانحة لأي سبب من الأسباب. هذا هو أكثر شيوعا في النساء عنه في الرجال وتوجد بشكل كبير في بعض أشكال الصلع الوراثي عند النساء.

·         الأشخاص الذين لا يوجد لديهم كثافة مناسبة في كامل فروة الرأس.

·         مما لا شك فيه أن العملية مكلفة أكثر من باقي الطرق التقليدية لاستعادة الشعر، لذلك ربما لا تكون مناسبة لجميع الأشخاص.

زراعة الشعر هي حل طويل الأمد لمشكلة دائمة في فروة الرأس. قد تكون هناك حاجة لعدة جراحات لتحقيق النتيجة التي تبحث عنها. أنت بحاجة إلى التأكد من أن الأموال متوفرة بشكل مناسب لإكمال البرنامج العلاجي، لأنه لا يمكنك التراجع عن قرارك بمجرد البدء في العملية، ولا يمكنك إجراء عملية جراحية بشكل متقطع عندما يكون لديك بعض السيولة النقدية الزائدة.

خصائص الشعر وفروة الرأس التي تؤثر على صلاحيتك للعملية

الخصائص الأكثر أهمية من الناحية التجميلية هي لون الشعر خاصة بالنسبة إلى لون الجلد الأساسي، تجعد الشعر أو عدمه، وكثافة الشعر، أو منطقة المقطع العرضي للشعر وبمعنى أخر، هو ساق الشعر سواء كان ناعم أو خشن. يقول دكتور سبنسر ستيفنسون إن أفضل جراحي ترميم الشعر يأخذون جميع هذه العوامل في الاعتبار عند التخطيط لإجراء العملية، من أجل إعطاء أكبر فائدة جمالية للمريض، مع الحد الأدنى من استخدام شعر المنطقة المانحة.

مميزات الشعر المناسب لعملية زراعة الشعر

نسيج الشعر

نسيج الشعر، أو مساحة المقطع العرضي في الواقع تعتبر أكثر أهمية من الكثافة وذلك من ناحية قدرتها على تغطية فروة الرأس الصلعاء. ظهور الصلع، لا سيما عندما يكون الشعر رقيقا ولكن لا يزال واضحا، يرجع إلى اختراق الضوء المتقطع خلال الشعر الغائب، ثم ينعكس من فروة الرأس. كلما كان الشعر في مكانه المناسب سوف يمنع الضوء من الانعكاس على فروة الرأس، وكلما كان مظهر الصلع أقل. من شأن زيادة عيار أو سمك الشعر أن يفعل الكثير لمنع الضوء من مضاعفة الكثافة وبالتالي استخدام مكثفات الشعر ظهر لمنع هذه العوامل.

درجة تجعد الشعر

واحدة من العوامل المهمة في ميزات الشعر المناسبة هي درجة التجعد. بشكل عام، كلما زادت درجة تجعد الشعرة، زادت التغطية التي تمنحها لفروة الرأس. مثال ممتاز على هذا هو الشعر الأفريقي والكاريبي. هذا الشعر يميل إلى أن يكون ملتفا، والذي قد يكون بسبب تكيف الجنس نفسه مع البيئة المحيطة لحماية فروة الرأس في المناخات الحارة. يصرح يتكين باير بأنه على الرغم من أن كثافة وحدة البصيلة الأفريقية تميل إلى أن تكون أقل من كثافة القوقازيين أو الآسيويين، حيث تكون (0.6 وحدة لكل ملم مربع في مقابل وحدة واحدة لكل ملم 2، فإن خصائص التجعد تمنح هذا النوع من الشعر خصائص تغطية رائعة، حيث أنها تميل إلى أن تكون سميكة ووفيرة فوق فروة الرأس، وبالتالي تقوم بحجب الكثير من الضوء.

لون الشعر

لون الشعر يكون له ميزة أساسية خاصة عندما يرتبط بلون الجلد الأساسي. قلة التباين بين لون الشعر وفروة الرأس يقدم أفضل إمكانات التغطية المناسبة. يظهر الشخص الأشقر ذو البشرة الفاتحة، على سبيل المثال من هم من أصل إسكندنافي، يبدو الشخص أصلعا تماما بعد حدوث فقدان كبير للشعر. هذا لأن لون بشرتهم وشعرهم يندمج معا. تلاحظ العين تباينا عالي على الرغم من وجود شعر في فروة الرأس. هذا التباين المنخفض يجعل من هذا الشخص مرشح جيد لزراعة الشعر.

كثافة الشعر

من ناحية أخرى العديد من الآسيويين لديهم كثافة جيدة ونسيج شعر ممتاز، لكنهم قد يكونون مرشحين لزراعة الشعر بشكل أقل. الشعر الأسود الداكن والمستقيم والخشن يقدم نوع من التباين العالي ضد فروة الرأس الخفيفة نسبيا. تلاحظ العين التباين وتتبع عمود الشعر المستقيم وصولا إلى فروة الرأس، والذي يظهر أكثر وضوحا في شخص يتمتع بخصائص شعر أكثر ملائمة.

يمكننا أن نرى بعد ذلك أن مجموعة من عوامل كثيرة تلعب دورا في تحديد من سيكون مرشحا جيدا أو ممتازا لجراحة زراعة الشعر. الكثافة العالية تعتبر عامل جيد، ولكن خصائص الشعر غير المواتية قد تعوض بعض فوائد هذه الكثافة. من ناحية أخرى، قد لا يكون المرشح مثالي حتى إذا كان لديه الشعر المجعد أو الخشن إذا كانت كثافة الجهات المانحة فقيرة.

مرونة فروة الرأس

لمرونة فروة الرأس أيضا دور رئيسي في عملية زراعة الشعر. مرونة فروة الرأس هي مدى ضيق أو فقدان فروة رأسك لهذه المرونة. فروة الرأس الضيقة أو التراخي المنخفض وهي أكثر صعوبة لإزالة البصيلات من فروة الرأس الفضفاضة التي يكون لها نسبة تراخي عالية.

لذلك، لا يعتبر هذا الأمر بسيطا تماما مثل اتخاذ القرار بأنك تريد إجراء عملية زراعة لمعالجة تساقط شعرك. هناك العديد من العوامل التي تعبر عما إذا كان هذا الطريق هو المناسب لك. هذا هو المكان الذي يظهر فيه جراح زراعة الشعر ذو الخبرة الفنية والنزيهة دوره. فهو يعرف ما إذا كان سيعمل من أجلك، فهو لن يأخذ أموالك ثم يتركك مشوها جسديا وذهنيا، وسيعمل مع الموارد الإيجابية لديك، لضمان أفضل النتائج الممكنة للحاضر والمستقبل.

ما الذي يمكنك إنجازه في عملية زراعة الشعر؟

يصرح دكتور يتكن باير بأنه عندما تغامر بإجراء عملية زراعة الشعر في تركيا أو غيرها من البلدان الرائدة في هذا المجال، فمن الأفضل أن يكون لديك فهم جيد جدا لتوقعاتك. من المهم أن تفهم أن خصائص شعرك، وإمدادات المنطقة المانحة، وكثافتها، ومدى ليونة فروة الرأس، وعلم وظائف الأعضاء تلعب الدور الأكثر أهمية في نجاح العملية على المدى القصير والطويل. يجب على الطبيب المختص أن يعمل معك لتخطيط أفضل عملية جراحية للحصول على النتائج التي تريد تحقيقها، لكن يجب أن تكون نتيجة قابلة للتحقيق. أفضل الأطباء يستطيعون أداء المعجزات، لكنك تحتاج إلى مساعدتهم بالحصول على توقعات واقعية.

من الواضح أننا جميعا نحاول مقارنة أوضاعنا بمختلف الملصقات أو الصور لأشخاص آخرين ذوي أنماط تساقط شعر مماثلة، وكلنا نأمل بوضوح في الحصول على نتائج مذهلة. ولكن على الرغم من أنك قد تشعر بأنك تشبه إلى حد كبير حالة مريض أخر، إلا أنه لا يعني بالضرورة أنك ستنتهي بنفس النتيجة وهذا هو الموضع الذي يجب أن تظل فيه توقعاتك واقعية.

الجميع يريد أن تحل مشكلة تساقط الشعر لديهم في المرة الأولى بعد زراعة الشعر ولكن هذا يكون نادر جدا. لا أحد يحصل على عملية زراعة شعر واحدة، حتى الرجال مع الحد الأدنى من فقدان الشعر سوف يحصلون على رغبة بمزيد من الشعر ويريدون المزيد. انها طبيعة البشر، فنحن دائما نريد المزيد.

حتى لو لم تقابل الجراح قبل اليوم، يجب أن تناقش هدفك الشخصي بتفصيل كبير وأن تذهب من خلال التصميم المناسب لفروة الرأس وخط الشعر، بالإضافة إلى جميع العوامل الشخصية المذكورة أعلاه قبل أن تسمح له بالاقتراب من فروة رأسك. ستحدد هذه المناقشة أيضا أي طريقة زراعة ستكون الأنسب لحالتك. 

إعـلان
إعـلان

إعـلان
إعـلان
إعـلان

فيسبوك

جوجل بلس