عاجل

  • الرئيسية
  • المنوفية
  • "عماره" عن "البلطجة" بتعليم المنوفية: المجتمع ككل شريك في الظاهرة ..والإعلام قدم "الألمانى" كقدوة
إعـلان

"عماره" عن "البلطجة" بتعليم المنوفية: المجتمع ككل شريك في الظاهرة ..والإعلام قدم "الألمانى" كقدوة

إعـلان

قال الدكتور عبدالله عماره، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة المنوفية سابقاً، أن انتشار العنف فى المدارس عموما ومدارس التعليم الفنى خصوصا، السبب فيها التغيرات الحادثة بالمجتمع، وبالخصوص ما يقدمه الإعلام من برامج وأفلام ومسلسلات وقصص تولد العنف لدى الطلاب وعند الشباب، مشيرا إلى أن طلاب الثانوية فى مرحلة مراهقة ويستجيبون لهذه المؤثرات بصورة كبيرة، ويحبون التقليد لها، فالأفلام والمسلسلات دائما ما تصور البطل على أنه بلطجى والطالب عاوز يبقى زى "الأسطورة"- على حد وصفه-، من المفترض أن يكون هناك رقابة على ما يتم تقديمه لهذه الفئة العمرية من الشباب.


وتابع"عماره" الشباب يقلدون كل ما هو غريب فى قصات الشعر واللبس والحركات، ولذلك أقول أن المجتمع ككل شريك فى هذا الإنحدار الذى وصل إليه حال الطلاب، الإعلام بيقدم أدوار غير منضبطه ومتشات الكورة بتولد العنف والتعصب، مشيرا إلى أنه يجب على الإعلام و الشباب والرياضة والمجتمع المدنى والمساجد والكنائس ومعهم وزراة التربية والتعليم ، العمل على حل هذه المشكلة وأن يتحركوا جميعا بهدف واحد ورؤية واحده، لأن المدرسة وحدها لن تستطيع أن تتعامل مع هذه المشكلة،لكونها مشكلة مجتمعية تستدعى تضافر جهود جميع أبناء المجتمع ومؤسسات الدولة.


وأكد، أن قديماً كانت البنية التحتية للمدارس أقل مما هى عليه الآن، وكانت المدارس تخلو من أجهزة الكمبيوتر ووسائل التكنولوجيا، ومع ذلك كان هناك سيطرة من المدرس على الطالب، وكان الطالب يهاب المدرس ويحترمه ويقدمه على والده، ويقول لأبيه المدرس علمنى كذا وقالى كذا، إنما فى الوقت الحالى، الوضع تغيير بصورة كبيرة، مكرراً شكواه من الإعلام وما يقدمه من نماذج ،قائلا:"الإعلام له مفعول السحر عند الطلاب، والطالب بيشاهد أفلام الألمانى وعبده موته والأسطورة، وبيشوف نفسه فى انه يحمل سلاح وياخد حقه بدراعه طب هيحترم المدرس ازاى والأمانى هو قدوته؟".


ورحب"عماره" بفكرة أن يكون هناك تحويل لبعض هذه المدارس إلى مدارس ثانوى عسكرى، حيث أن المدارس العسكرية لايوجد بها هذا النوع من التعامل، فهى تُقدم القييم العسكرية فوق كل شيء فى الإنضباط والإحترام والإلتزام بالمواعيد،مؤكداً أن النظام الجديد للتعليم سيساعد فى حل ظاهرة التسرب من التعليم الفنى، وسيحوله غلى تعليم مُنتج ومهم؛ لأن النظام القديم نظام التلقين والفرصة الواحده وكثرة الدروس أحد أسباب انتشار الدروس الخصوصية التى أفقدت المعلم جزء من هيبته، بشرط أن يتعاون الجميع مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى لتقوم بدورها على أكمل وجه، وأن تعود الأسرة إلى دورها فى التربية والمتابع والتأديب والتقييم.

إعـلان
إعـلان

إعـلان

اقرأ أيضاً

إعـلان
إعـلان

فيسبوك

جوجل بلس