عاجل

إعـلان

التدخل السريع: أنقذنا ١٣٤٥ مشردا.. ولدينا ١١ دارا لإيوائهم

إعـلان

قال محمد يوسف المسئول عن برنامج التدخل السريع إن وزارة التضامن أسست فريقا للإنقاذ السريع عام 2014، ونجح في التعامل مع أكثر من 100 حالة خلال الأسبوع الماضي على مستوى المحافظات.


وأوضح أنه في بورسعيد فقط استطاع فريق التدخل السريع التعامل مع حوالي 40 حالة تتنوع ما بين مسنين ورجال ونساء وأطفال وبعد الاطلاع على بطاقات الرقم القومي الخاصة بهم والتعرف على سبب وجودهم في الشارع وتم نقلهم إلى مؤسسة رمسيس وقد تم تسليم عدد كثير منهم إلى ذويهم مع تعهدهم بعدم عودتهم إلى الشارع مرة أخرى. 


وأشار يوسف إلى أنه بلغ عدد الحالات التي تم التعامل معها ما يقرب من 1345 حالة من الحالات الإنسانية لرجال وسيدات منهم 537 حالة بلا مأوى وذلك منذ تأسيس الفريق وحتى الآن، كانوا يفترشون الأرصفة وتم إيداع أغلبهم بدور الرعاية الاجتماعية التابعة للوزارة، مع توفير الرعاية المناسبة والحياة الكريمة لهم منهم من يوافقون على المجئ معنا بسهولة ومنهم من يرفض ولكنى لا املك ضبطية قضائية تمنحني الحق في ضمه إلى دار إيواء دون موافقته.  


وتابع يوسف: «برنامج إنقاذ المشردين من الشوارع نجح ولكن ما نحتاجه الآن هو التواصل مع كافة الجمعيات والوصول إليها لتكثيف جهودنا سويا واستيعاب اكبر عدد من الأشخاص لأن عدد دور الإيواء التابعة للوزارة 11 داراً فقط أما إذا نجحنا في توحيد جهود الجمعيات سنكون قادرين على استيعاب أكثر من ذلك».


وأكد يوسف أن الوزارة تساعد المفقودين لعودتهم إلى أسرهم من خلال التنسيق مع وزارة الداخلية، في حالة العثور على أي حالة في الشوارع دون معرفة معلومات عنها، حيث يتم العمل على مساعدته لإعادته إلى أسرته، أو توفير أماكن آمنة يقيمون فيها في حالة عدم وجود أسر لهم، أو عدم التمكن في معرفة أي بيانات عن أسرهم، في حالة عدم استجابة الحالات التي يتم التعامل معها للانتقال إلى دور الرعاية يتم تقديم بطانية ووجبة ساخنة لها.


 ومن ناحية أخرى كلف محافظ المنيا اللواء قاسم حسين مديرية التضامن بالمحافظة بنشر فرق التدخل السريع لتوفير مسكن لهم و توزيع بطاطين والذي أكد أنه تم توفير الرعاية اللازم لـ 47 حالة حتى الآن تتراوح أعمارهم بين 20-66 عاما تنوعت ما بين عدم وجود مأوى وإعاقات ذهنية وحركية ومرضى نفسيون وأشخاص مجهولي الهوية وسمنه مفرطة مؤكدا أن هناك حالات ترغب في البقاء بالشارع ونعمل على استقطابهم وإقناعهم بالدخول في دور الرعاية.

إعـلان
إعـلان

إعـلان
إعـلان
إعـلان

فيسبوك

جوجل بلس