عاجل

إعـلان

اليوم.. شكري يبدأ زيارة رسمية إلي لاتفيا لمقابلة الرئيس

إعـلان

يبدأ وزير الخارجية سامح شكري زيارة رسمية إلي العاصمة اللاتفية ريجا ويبحث مع نظيره اللاتفي إدجارس رينكيفكش سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فضلا عن التوقيع علي اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية.


ويلتقي خلال زيارته برئيس لاتفيا يجيلز لفيتس ورئيس البرلمان اللاتفي اينيس ليبين ويقوم بجولة في متحف احتلال لاتفيا والمكتبة الوطنية ووضع آكيل من الزهور علي نصب الحرية التذكاري .


وكان قد التقى وزير الخارجية سامح شكري، أمس، بالعاصمة الليتوانية فيلنيوس، مستشار حكومة جمهورية ليتوانيا "ألجيرداس ستونتشايتس"، حيث تناول الجانبان أوجه العلاقات الثنائية بين مصر وليتوانيا في كافة المجالات، فضلاً عن التشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.


وصرح المستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شكري استهل اللقاء بالإعراب عن الارتياح لمستوى التعاون القائم بين البلدين، مشيداً بما شهدته العلاقات الثنائية من تطورات إيجابية، ولاسيما ارتفاع وتيرة الزيارات المتبادلة، وانعقاد الدورة الثانية للجنة المشتركة بين البلدين على المستوى الوزاري  خلال زيارته الحالية.


وأردف المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شكري أكد خلال اللقاء على الأهمية الكبيرة التي توليها مصر لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، لاسيما في قطاعات الطاقة المتجددة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والأمن السيبراني والزراعة، وذلك بالإضافة إلى زيادة حجم التبادل التجاري، ورفع معدل الاستثمارات. 


وفِي هذا الإطار، استعرض وزير الخارجية أبرز ملامح برنامج الإصلاح الاقتصادي ومناخ الاستثمار في مصر، داعيا إلى استفادة الشركات الليتوانية بالفرص المتاحة في السوق المصري. 


كما نوه شكري بأهمية العمل على تنمية العلاقات السياحية بين الدولتين، على ضوء تصدر مصر لقائمة المقاصد السياحية للمواطن الليتواني.


وفي ختام تصريحاته، أشار المتحدث باسم الخارجية إلى أن "ستونتشايتس" أشاد خلال اللقاء بالنجاحات المصرية على صعيد تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، مؤكداً تطلع بلاده لتعزيز العلاقات مع مصر في كافة المجالات. كما أثنى على الجهود المصرية لمكافحة ظاهرتي الإرهاب والهجرة غير الشرعية، فضلاً عن دور مصر في تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا.

إعـلان
إعـلان

إعـلان
إعـلان
إعـلان